
كتب : نور حسن
اليوم نحتفل بذكرى ميلاد الفنانة الراحلة نعيمة الصغير، التي تركت بصمة لا تُنسى في تاريخ السينما المصرية من خلال أدوارها المميزة التي غالبًا ما جسدت فيها شخصية المرأة الشريرة. كان لصوتها الخشن حكاية خاصة، حيث تعرضت لحادث سمٍ مدبر من إحدى زميلاتها بدافع الغيرة، لكن بنية نعيمة الجسدية القوية أنقذتها من الموت، إلا أن ذلك الحادث أثر على صوتها وجعله أكثر خشونة.
كما واجهت نعيمة الصغير موقفًا مثيرًا عندما منعَت الرقابة إعلانًا يحمل صورتها، بحجة أنه يحتوي على إيحاءات جنسية، وهو ما تسبب في قطيعة بينها وبين الماكيير محمد عشوب الذي كان قد توسط لإتمام التعاقد معها.
وُلدت نعيمة الصغير في الإسكندرية عام 1931، ولقبت بهذا الاسم نسبةً إلى زوجها السابق، المطرب الشعبي محمد الصغير. بدأت مشوارها الفني كـ”مونولوجست” في فرق فنية شهيرة مثل فرقتي إبراهيم حمودة وإسماعيل يس، ثم تألقت في السينما حيث جسدت أكثر من 185 شخصية، أغلبها تمحورت حول أدوار المرأة القوية والمكرسة للشر. ومن أبرز أفلامها: على بيه مظهر، الأربعين حرامي، الشقة من حق الزوجة، الجوازة دي مش لازم تتم، قسمة ونصيب، و اليتيمتين.
ويظل الجمهور يذكر أيضًا أن لنعيمة الصغير حفيدة فنية هي عبير الصغيرة، التي دخلت عالم الفن في التسعينات بعد وفاة جدتها، وظهرت في العديد من الأدوار الثانوية، آخرها في فيلم خالي من الكوليسترول عام 2005.



