المرأة البدينة هي الأجمل وتتزوج أسرع في هذه الدولة

كتب : سارة الدبور
دائماً ما تخاف المرأة من زيادة وزنها وتتبع ان مقياس الجمال في الجسم الرشيق ولكن اختلفت هذه البلده مع تلك النظرية، حيث ان وظيفة المرأة بها هي ان تأكل و تستلقي علي ظهرها ليزداد جمالها وتزداد فرصتها في الجواز ففي موريتانيا حجم المرأة هو المقياس لجمالها والدلالة على مكانتها الاجتماعية، فبقدر ما تكون المرأة بدينة يكون حظها في الحياة أوفر، مازال جزء من المجتمع الموريتاني ينظر إلى المرأة رغم التحذيرات من المخاطر الصحية للبدانة.
هذه الثقافة المستمرة جعلت المرأة تحضر لمستقبلها منذ الصغر حيث تقوم بتسمين نفسها سواء من خلال اتباع نظام غذائي معين، أو باستعمال بعض الأدوية الخاصة
بزيادة الوزن، لقناعتها بأن السمنة تزيدها جمالا وتجعلها محط إعجاب كل الناس خاصة الرجال.
وان مفهوم الجمال الأوروبي للمرأة الذي يرتكز على النحافة والرشاقة، هو مصدر ضحك وسخرية في موريتانيا، حيث تكون المرأة النحيفة منبوذة ولا أحد يريد الزواج بها.
تبدو ظاهرة سمنة النساء لافتة للانتباه، كما يظهر التمييز الذي تحظى به المرأة البدينة في الشارع والأماكن العامة، كما تبدو عليها مظاهر الترف والثراء وحياة الرفاهية والرخاء التي تعيشها.
وان 55% من الرجال يرون أن النحافة بالنسبة إلى المرأة تعد عيب ونقص، كما أن 60% من النساء أكدن قناعتهن بفوائد السمنة وكونها تزيد المرأة جمالا وترفع حظها في الحصول على الزواج المناسب مقارنة بالنحيفة.



