
كتب: حسن الحيني
ردت المطربة إليسا على الإنتقادات التي تلقتها الفترة الأخيرة بشأن عودة الفنانين إلى العمل مرة أخرى، وإقامة الحفلات وذلك بعد هجمات كثيرة من قبل الكيان الإسرائيلي الذي هاجم لبنان وإطلاق النيران عليهم في عدة مناطق مختلفة.
وكتبت إليسا عبر حسابها الشخصي بموقع “إكس”: “ما حدا ممكن يخاف علينا أكتر من حالنا. لهيك ما بقا نلوم أي شخص أو فنان عم بيكمّل بشغلو. اذا لازم نلوم حدا، لازم نلوم حالنا على كل شي وصلناله بلبنان، حلو يكون عنا وعي ونعرف حتى لو ما حابين نعرف شو اللي وصلنا لهون”.
وتابعت إليسا: “إذا حابين نرجع نوقف على رجلينا، ونساعد أهلنا وندعم اقتصاد بلدنا، لازم نشتغل. إن شاء لله أزمتنا ما بتطوّل، والله يحمي كل الاوطان”.
وفي وقت سابق كشف المطربة إليسا، عن تأجيل حفلها الغنائي المقرر إقامته في مدينة قبرص، وذلك بسبب الأحداث الصعبة التي تمر بها لبنان من حروب، موجهة الاعتذار لجمهورها، مطالبة الجميع بالصلاة والدعاء للشهداء والمصابين.
وقالت إليسا خلال بيانها الإعلامي الذي صدر من مكتبها الذي نشرته عبر مواقع التواصل الاجتماعي: “تدهورت الأوضاع الأمنية في بلدي الحبيب لبنان في الأيام الماضية بشكل دراماتيكي، وهذا ما جعلني مثل أي مواطنة لبنانية أشعر بالقلق المتزايد على وطني”.
وتابعت: “وفي الوقت نفسه كنت ملتزمة بحفل في قبرص منذ أكثر من خمسة أشهر، فبدأت مفاوضات مع المنتجين لإلغائه، احتراما لأهل بلدي وللشهداء من الأبرياء والمدنيين الذين يسقطون بالعشرات”.
وأضافت: “وبعد الوصول إلى قبرص تمكنت من التوصل مع المنتجين إلى اتفاق على تأجيل الحفل، ريثما تعود الأوضاع إلى طبيعتها بإذن الله وسط تفهم مشكور من المنظمين”.
ووجهت إليسا الاعتذار لجمهورها قائلة: “وانطلاقا من الواجب الأخلاقي تجاه الذين تكبدوا مشقة السفر إلى قبرص لحضور الحفل، أتقدم بالاعتذار من الجميع، لكن الظروف في لبنان لا تترك لنا مجالا لتقديم الحفلات والترفيه، فيما الناس يموتون ويتهجرون من مناطقهم، ونتمنى أن تهدأ الأوضاع فنعود قريبا إلى عملنا المعتاد، ونلتقي مع كل محبي الفن والثقافة من لبنان والعالم العربي والعالم”.
كما اختتمت بيانها: “وفي الختام أتمنى أن ترافقونا في الصلاة من أجل لبنان، وبراحة نفس الشهداء الأبرياء ولسلامة الجرحي، والمصابين، ولكي يبقى لبنان مصانا محصنا وبعيدا عن الدمار والموت، لم يكن لبنان يوما إلا مساحة للحياة والأمل، وكل ما نتمناه إن تمر هذه المحنة الصعبة وأن ننعم بالسلام والاستقرار”.



