
كتب: حسن الحيني
يحل اليوم الجمعة 4 أكتوبر عيد ميلاد الفنانة شمس البارودي فهي من مواليد عام 1945، ودرست في المعهد العالي للفنون المسرحية لمدة عامين ونصف فقط، ثم بدأت حياتها الفنية في مطلع الستينيات، وكانت في ذلك الوقت لا تزال تستخدم اسمها الحقيقي شمس الملوك، لكن سرعان ما غيرت اسم شهرتها ليكون شمس البارودي على اسم عائلتها.
وتعددت بعد ذلك أدوار شمس البارودي في السينما والتي جعلت منها أيقونة من أيقونات اﻹغراء في تاريخ السينما المصرية، ومن الأفلام التي شاركت فيها: “حمام الملاطيلي، المتعة والعذاب، شارع الملاهي”.
كانت شمس البارودي ركنًا رئيسيًا كذلك في الأفلام التي أخرجها زوجها الممثل حسن يوسف، ومن بينها “الجبان والحب، القطط السمان، اثنين على الطريق”.
واعتزلت الفنانة شمس البارودي التمثيل بالرغم من أنها كانت نجمة من نجمات الشباك بالسينما، حيث فوجئ الجمهور بالقرار دون أن توضح الفنانة الأسباب وراء ذلك.
ففي العام 1982 كانت شمس البارودي تستعد لبطولة فيلم جديد، واشترت الملابس الخاصة بالفيلم من فرنسا، وفجأة قررت أن تعتزل الفن وتتفرغ لأسرتها في قرار أدهش الجميع، حيث كانت البارودي في قمة تألقها الفني وحازت شهرة واسعة خلال فترة السبعينيات، بل هاجمها الكثيرون وانهالوا عليها بالاتهامات وشككوا في دوافعها لاتخاذ القرار.
ولم تهتم شمس البارودي بهذه الاتهامات ولم ترضخ لكل المغريات التي حاولت إثناءها عن هذا القرار بمزيد من العروض لبطولة أفلام جديدة، بل لم تشغل نفسها بالرد على هذه الاتهامات، واكتفت بنشر إعلان تتبرأ فيه من أعمالها، ونشر والدها مقالا يرد فيه على بعض هذه الاتهامات التي ادعى بعضها أن النجمة المعتزلة تلقت تمويلات لاتخاذ هذا القرار.



