تحدث مع بدايته.. ما هي أسباب الارتعاشات النومية

كتب: شيماء أحمد
الارتعاشات النومية، المعروفة أيضًا باسم بدايات النوم أو الارتعاشات النومية، هي تقلصات عضلية مفاجئة أو ارتعاشات تحدث بمجرد النو،. ويعاني ما يصل إلى 70% من البالغين من واحدة على الأقل من هذه الارتعاشات.
عادةً ما تكون النوبات النومية غير ضارة، ولكنها قد تؤثر على جودة نومك أو تساهم في الأرق “صعوبة النوم أو البقاء نائمًا”، إذا كانت هذه هي الحالة، فمن المهم أن نفهم ما قد يكون سببها.
إذا لاحظت أن نوبات النوم تزداد سوءًا، فقد يكون هناك سبب أساسي، يمكنك العمل مع مقدم الطبيب الخاص بك لتحديد ما إذا كان الإجهاد أو الأدوية أو خيارات نمط الحياة الأخرى قد تكون سببًا في حدوث هذه النوبات.
ما هو الشعور الذي تشعر به أثناء النفضة النومية؟
هل سبق لك أن كنت على وشك النوم ثم استيقظت فجأة لأنك شعرت وكأنك تسقط؟ ربما كان هذا بسبب رعشة النوم، الرعشة النومية هي انقباض عضلي قوي يحدث فور استيقاظك من النوم، تُعرف أيضًا باسم “بداية النوم” لأنك تستيقظ من نومك مذعورًا.
الارتعاشات النومية لا إرادية، أي أنك لا تحرك جسمك عمدًا، قد تشعر بالإحساس في جسمك بالكامل، أو قد يؤثر على منطقة واحدة، مثل ذراعيك أو ساقيك.
قد تختلف أعراض رعشة النوم من شخص لآخر. وتتضمن الأعراض المحتملة ما يلي:
* رؤية ضوء ساطع.
* سماع صوت طقطقة عالي.
* تذكر هلوسة أو حلم واضح بمجرد الاستيقاظ.
* زيادة معدل ضربات القلب أو التنفس والتعرق.
* الشعور بالصدمة أو الفزع عند الاستيقاظ.
لا يكون كل الناس مستيقظين أثناء الارتعاشات النومية، قد يتعرف شريكك على الحركة المفاجئة والارتعاشية أثناء نومك، إذا أيقظتك الارتعاشات النومية، فقد يكون من الصعب العودة إلى النوم.
.
ما هي أسباب ارتعاشات النوم؟
تعتبر نوبات النوم شائعة، ويعاني منها أغلب الأشخاص، وقد ارتبطت نوبات النوم ببعض الحالات الصحية وقد تصبح أكثر شيوعًا لدى بعض الأشخاص.
لا يوجد الكثير من الأبحاث حول الارتعاش النومي، وبالتالي فإن الباحثين غير متأكدين من سبب تعطل بعض الحالات للنوم.
* استخدام المنشطات
يمكن أن تؤدي المنشطات مثل الكافيين والنيكوتين إلى اضطراب أنماط نومك، وقد تسبب ارتعاشات النوم. وقد تكون المخاطر أكبر إذا كنت تشرب أكثر من الجرعة اليومية الموصى بها من الكافيين أو تشربها في وقت لاحق من اليوم.
* قد يكون شرب القهوة عندما تكون متعبًا حلاً قصير المدى، لكن قد يكون له تأثيرات دائمة على نومك. يزيد الكافيين من احتمالية استيقاظك بعد النوم، قد تفقد ما يصل إلى 45 دقيقة من النوم طوال الليل.
* الأدوية
يتم وصف مثبطات السيروتونين الانتقائية (SSRIs) عادة لعلاج حالات الصحة العقلية مثل الاكتئاب، والقلق، واضطرابات الهلع، واضطراب الوسواس القهري (OCD)، أو اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD).
قد تؤدي مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية التالية إلى تفاقم ارتعاش النوم:
* ليكسابرو (إسكيتالوبرام).
* زولوفت (سيرترالين).
* بروزاك (فلوكستين).
لا تتوقف فجأة عن تناول الدواء إذا كنت تعتقد أن الدواء قد يكون سببًا في حدوث الارتعاش النومي، تحدث دائمًا مع الطبيب الخاص بك حول الخيارات المتاحة لك.
* الإجهاد العقلي أو البدني
قد يؤدي الإجهاد العقلي أو البدني أيضًا إلى زيادة خطر حدوث ارتعاشات النوم. ويشمل ذلك:
* قلق.
* ارتفاع مستويات التوتر.
* تمرين شاق.
* وظيفة تتطلب مجهودًا جسديًا.
* الحرمان من النوم.
قد تتقلب مستويات التوتر الجسدي والعقلي لديك، مما قد يتسبب في ظهور النوبات النومية واختفائها.



