الماس الصناعي ينافس الطبيعي.. 5 فروقات ما بينهما

كتب: سارة الدبور
إذا كنتِ من محبي المجوهرات والأناقة أو مهتمة بأي شكل من الأشكال بعالم المجوهرات أو الأحجار الكريمة أو الرفاهية فلا شك أنك سمعت عن الألماس المزروع في المختبر؛ نظراً لانخفاض أسعاره، فقد تفكرين في التخلي عن الألماس.
من الصحيح أن هذه الأحجار الماسية من صنع الإنسان تكون أرخص، ومطابقة من الناحية الجوهرية للألماس الطبيعي، فمن الجدير أيضاً أن نتذكر أنه عندما يبدو شيء جيداً لدرجة يصعب تصديقها، فإنه عادة ما يكون كذلك، فالقرار بين الألماس الطبيعي والألماس الصناعي سيكون في نهاية المطاف قراراً فردياً؛ فلا توجد إجابات صحيحة أو خاطئة، بل فقط التفضيلات والأولويات.
إليك خمس فروقات بين الألماس الطبيعي والمصنع.
* أحد الاختلافات الرئيسية بين الماس الحقيقي والماس الصناعي هو كيفية تكوينهما، يتشكل الماس الحقيقي في أعماق غطاء الأرض على مدى ملايين السنين، بينما يتم إنشاء الماس الصناعي في بيئة معملية باستخدام تقنية الضغط العالي ودرجة الحرارة العالية، ينتج عن عملية صنع الماس الصناعي ألماس مطابق تقريبًا للماس الحقيقي من حيث خواصه الفيزيائية والكيميائية.
* هناك اختلاف رئيسي آخر بين الماس الحقيقي والماس الصناعي وهو جودة الأحجار، يتم تصنيف الماس الصناعي على مقياس صلابة موس، تمامًا مثل الماس الحقيقي، ولكن قد لا يكون له نفس المستوى من اللون والوضوح، ومع ذلك، لا يزال الماس الاصطناعي عالي الجودة ولا يمكن تمييزه عن الماس الحقيقي بالعين المجردة.
* الماس الحقيقي هو معدن طبيعي يتكون من ذرات كربون مرتبة في بنية بلورية معينة، من ناحية أخرى، يتم إنشاء الماس الاصطناعي في المختبر باستخدام التكنولوجيا المتقدمة، تشبه عملية صنع الماس الاصطناعي العملية التي تحدث في الطبيعة، ولكن يتم التحكم فيها وتسريعها في المختبر.
* أحد الاختلافات الرئيسية بين الماس الحقيقي والماس الاصطناعي هو أصلهما، يتم استخراج الماس الحقيقي من الأرض، بينما يتم إنشاء الماس الصناعي في المختبر، بالإضافة إلى ذلك، عادة ما يكون الماس الحقيقي أغلى ثمناً من الماس الصناعي، بسبب ندرته وأصله الطبيعي.



