لايف ستايل

مفاجأة.. حقن إنقاص الوزن تسبب هشاشة العظام.. فما القصة؟

كتب: شيماء أحمد


أثار الانتشار الواسع لحقن إنقاص الوزن تساؤلات متزايدة حول آثارها الصحية طويلة المدى، وخصوصًا علاقتها بصحة العظام، فبينما تُستخدم هذه الحقن للمساعدة على فقدان الوزن بسرعة، تشير دراسات حديثة إلى أن خسارة الوزن لا تقتصر دائمًا على الدهون فقط، بل قد تشمل أيضًا كتلة عضلية وعظمية أساسية.

وتوضح البيانات أن ما يقارب 40% من الوزن المفقود لدى بعض المستخدمين قد يكون من العضلات والعظام، وليس من الدهون وحدها، هذا الفقدان التدريجي في الكتلة العظمية يمكن، مع مرور الوقت، أن يُضعف بنية العظام ويزيد من هشاشتها، ما يرفع خطر التعرض للكسور، خاصة إذا لم يُرافق إنقاص الوزن بنظام غذائي متوازن ونشاط بدني مناسب.

وتزداد هذه المخاوف مع الاستخدام الطويل لحقن إنقاص الوزن الشائعة مثل ويجوفي، مونجارو، وأوزيمبيك، والتي تساعد على فقدان نسب مرتفعة من الوزن خلال فترة قصيرة،  فرغم فعاليتها في تقليل الشهية وخفض السعرات الحرارية، إلا أن فقدان الوزن السريع قد يحرم الجسم من عناصر غذائية ضرورية للحفاظ على قوة العظام، مثل الكالسيوم، فيتامين D، والبروتين.

ويرى مختصون في التغذية أن الحفاظ على صحة العظام أثناء فقدان الوزن يتطلب اتباع نهج متكامل، يشمل تغذية غنية بالبروتين والمعادن، إلى جانب ممارسة تمارين المقاومة التي تساهم في حماية الكتلة العضلية والعظمية. كما أن تجاهل هذه الجوانب قد يجعل نتائج إنقاص الوزن قصيرة الأمد، مقابل مضاعفات صحية تظهر لاحقًا.

ومع تزايد الإقبال على هذه الحقن عالميًا، تتجه الأنظار إلى أهمية التوعية باستخدامها بشكل مسؤول، وعدم الاعتماد عليها كحل وحيد لإنقاص الوزن، تفاديًا لأي تأثيرات سلبية محتملة على صحة العظام وجودة الحياة مستقبلاً.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى