قبعة البيريه .. الاكسسوار الشتوى المقرب لـ هنا الزاهد

كتب: شيماء أحمد
تُعد قبعة البيريه من أكثر الإكسسوارات الشتوية قربًا لقلب هنا الزاهد، فهي اللمسة الأنيقة التي تضيف طابعًا خاصًا على إطلالاتها خلال فصلي الخريف والشتاء، هذا الإكسسوار الأيقوني، الذي يحمل تاريخًا طويلًا في عالم الموضة، أثبت قدرته على الصمود عبر العقود ليظل قطعة أساسية لا غنى عنها في خزانة الملابس.
وتتنوع تصاميم قبعة البيريه ما بين الأحجام الكبيرة والناعمة إلى الموديلات الصغيرة والمحددة، كما تتميز بسهولة تنسيقها مع مختلف تسريحات الشعر، سواء كانت مجعدة أو ملساء، ما يجعلها خيارًا عمليًا وأنيقًا في الوقت نفسه.
تاريخ قبعة البيريه
تعود جذور قبعة البيريه إلى القرن السادس عشر، حيث ارتبطت في بدايتها بالطبقات البسيطة والرسامين في أوروبا، وتميزت النسخة الفرنسية منها عن نظيراتها الإسبانية أو الاسكتلندية، إذ كانت تُرتدى بشكل شائع بين الفلاحين في مناطق الباسك الواقعة بين فرنسا وإسبانيا، ومع منتصف القرن التاسع عشر، اكتسبت القبعة لونها الأحمر المميز، لتصبح جزءًا من الزي العسكري الإسباني خلال فترات الحروب، قبل أن ترتبط لاحقًا بالحركات الثورية والنشاط السياسي، لتتحول إلى رمز ثقافي يحمل دلالات قوية.


من التاريخ إلى عالم الموضة
لم تتوقف رحلة قبعة البيريه عند السياسة والفن، بل انتقلت بقوة إلى منصات عروض الأزياء والمناسبات الرسمية، ومع تطور الموضة، أصبحت البيريه عنصرًا أساسيًا في إطلالات المرأة العصرية، حيث يمكن تنسيقها بسهولة مع البدلات الرسمية أو الإطلالات الكاجوال، لتمنح المظهر لمسة من الأناقة الفرنسية الكلاسيكية، وهو ما تعكسه هنا الزاهد في اختياراتها الشتوية.



