
أشعلت اتهامات جديدة موجّهة إلى النجم الأمريكي ويل سميث موجة من الجدل، بعد أن تقدم أحد أعضاء فريق عمله السابق بدعوى قضائية تتضمن مزاعم بالتحرش الجنسي والفصل التعسفي، ما أعاد اسم سميث إلى دائرة التساؤلات والاهتمام الإعلامي.
وتعود تفاصيل القضية إلى دعوى رفعها عازف الكمان برايان كينج جوزيف، الذي شارك في جولة فنية مع ويل سميث خلال عام 2025، حيث تقدم بشكواه يوم الثلاثاء الماضي أمام المحكمة العليا في مقاطعة لوس أنجلوس.
وأكد جوزيف في أوراق الدعوى أنه تعرض لإنهاء خدمته بصورة غير قانونية، معتبرًا أن القرار جاء كنوع من الانتقام بعد إبلاغه عن مخاطر تتعلق بالسلامة في بيئة العمل.
وأوضح جوزيف أنه أخطر سميث والشركة المسؤولة عن تنظيم الجولة بواقعة خطيرة تعرض لها أثناء وجوده في لاس فيجاس، إذ فوجئ بدخول شخص مجهول إلى غرفته الفندقية دون إذن، وترك له رسالة مكتوبة بخط اليد تحمل تهديدًا ذا طابع جنسي عنيف، جاء فيها: «برايان، سأعود في موعد لا يتجاوز الساعة 5:30، نحن فقط»، مرفقة برسم قلب وتوقيع باسم «ستون إف».
وبحسب ما ورد في الدعوى، لم يتجاهل جوزيف الواقعة، بل قام بإبلاغ إدارة الفندق، وخط الشرطة المحلي غير الطارئ، إضافة إلى ممثلي ويل سميث، مؤكدًا أنه كان يشعر بقلق شديد من احتمال عودة الشخص المجهول إلى غرفته.
إلا أنه، وفق روايته، فوجئ بعد أيام قليلة من الإبلاغ بقرار فصله من العمل، واتهامه باختلاق القصة، إلى جانب الاستعانة بعازف كمان آخر ليحل محله في الجولة.
وتضمنت الشكوى اتهامات إضافية، حيث زعم جوزيف أن ويل سميث تعمد وضعه في مواقف مهيأة لمزيد من الاستغلال الجنسي، مشيرًا إلى أن ما مر به تسبب في إصابته باضطراب ما بعد الصدمة، إلى جانب معاناة نفسية حادة نتيجة فقدان عمله بهذه الطريقة.
وطالب برايان كينج جوزيف بإحالة القضية إلى المحاكمة، والحصول على تعويضات مالية، وسداد أتعاب المحاماة، إضافة إلى أي سبل إنصاف أخرى تراها هيئة المحلفين مناسبة.
في المقابل، نفى فريق الدفاع عن ويل سميث هذه الاتهامات جملة وتفصيلًا، حيث صرح محامي سميث، ألين ب. جرودسكي، في بيان لشبكة ABC News، بأن مزاعم جوزيف «كاذبة ولا أساس لها من الصحة ومتهورة»، مؤكدًا رفضها بشكل قاطع، ومشيرًا إلى أن فريق الدفاع سيستخدم جميع الوسائل القانونية المتاحة للرد على هذه الادعاءات والعمل على كشف الحقيقة.



