
فتحت الفنانة نوال الزغبي صفحة جديدة مع المطرب الشامي، بعدما أعادت نشر حديثه عنها عبر حسابها الرسمي على منصة X، في إشارة واضحة إلى تصالح الطرفين وطيّ الخلاف بشكل ودي.
نوال الزغبي أرفقت إعادة النشر بتعليق حمل نبرة تقدير وإشادة، حيث عبّرت عن إعجابها بالشامي كفنان، مؤكدة أنه يتمتع بذوق فني مميز، وأن أعماله الغنائية لافتة وتحمل روحًا جميلة، واختتمت رسالتها بكلمات محبة واضحة.
بدوره، لم يتأخر الشامي في التفاعل، إذ أعاد نشر تغريدتها وعلّق عليها برسالة ودية أكد فيها أن الأمور “عدّت على خير”، موجّهًا لها التحية بوصفها “ست الكل” و”نجمة”، ومشيرًا إلى لقاء فني قريب قد يجمعهما.
تعود جذور الخلاف إلى شهر نوفمبر 2025، عندما حلّت نوال الزغبي ضيفة على برنامج “المسار” المذاع عبر شاشة LBCI، وتحدثت خلال الحلقة عن عدد من الأصوات الشابة على الساحة الغنائية، ومن بينهم الشامي.
تصريحها آنذاك، الذي قالت فيه إن الموسيقى جميلة لكنها لا تفهم كلمات الأغاني، أثار تفاعلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، وانقسمت الآراء بين مؤيد لرأيها ورافض له.
الشامي من جانبه اختار الرد بأسلوب هادئ عبر خاصية “الستوري” على حسابه في إنستجرام، حيث عبّر عن احترامه الكبير لنوال الزغبي، واصفًا إياها بالنجمة التي تربى جيله على صوتها.
وأكد أن أغانيه لا تحتاج إلى تفسير، مضيفًا أنها تمثل جيل الشباب والأغنية الحديثة، وتحظى بجماهيرية واسعة، كما شدد في حديثه على فخره بالتعلم من جيل الكبار، معبرًا عن تقديره لها على الصعيدين الفني والإنساني.
وبين شد وجذب، يبدو أن لغة الاحترام المتبادل كانت كفيلة بإغلاق أي سوء فهم، لتتحول الأزمة إلى مساحة تقارب ورسائل إيجابية، تعكس نضج الطرفين، وتفتح الباب أمام احتمالات تعاون أو لقاء فني مستقبلي يترقبه الجمهور



