
حمل دويتو «كله فيك» حالة فنية لافتة جمعت بين طارق الشيخ ومسلم، حيث جاء التعاون مختلفًا على مستوى الأداء والطابع الغنائي، ونجح كل منهما في تقديم أسلوبه الخاص دون أن يطغى أحدهما على الآخر، ليخرج العمل في صورة متجانسة تمزج بين الإحساس الشعبي والخط الغنائي العصري.
وظهر طارق الشيخ بروحه المعهودة ونبرته القوية التي تحمل خبرته الطويلة في الغناء الشعبي، بينما قدّم مسلم أداءً أقرب إلى الجيل الجديد، مع إحساس معاصر وطريقة غناء تعكس بصمته الفنية الخاصة.
هذا التوازن بين مدرستين مختلفتين منح الأغنية طابعًا مميزًا، وجعلها قادرة على الوصول إلى شرائح متعددة من الجمهور.
ومنذ طرح «كله فيك»، لاقت الأغنية تفاعلًا ملحوظًا، حيث أشاد المتابعون بفكرة التعاون نفسها قبل الإشادة بالأداء، معتبرين أن الدويتو نجح في خلق حالة موسيقية جديدة ومختلفة، انعكس صداها سريعًا على مواقع التواصل الاجتماعي والمنصات الموسيقية.



