
هبة أحمد
تحدث الفنان حمادة بركات عن كواليس ابتعاده المؤقت عن الفن خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى أن قراره جاء بدافع أسري في المقام الأول، رغم الصعوبات والتحديات التي صاحبت هذا القرار على مسيرته المهنية.
وخلال لقاءه ببرنامج “الستات”، أوضح حمادة بركات أنه سافر للولايات المتحدة الأمريكية قبل أزمة كورونا بفترة قصيرة، بسبب تواجد زوجته هناك لاستكمال دراستها، وسافر أبناؤه معها، وكان حريصًا على السفر المتكرر لكي يطمئن عليهم وكان يحاول التوازن بين حياته الأسرية وعمله الفني في مصر، وأضاف أن الوضع أصبح صعبًا، لاسيما مع دخول ابنته الوسطى مرحلة المراهقة واحتياجها لوجوده بجانبها، وأنه فضل التضحية بمستقبله الفني مؤقتاً من أجلهم، قائلًا: “كان قرارًا موجعًا جدًا، لكني اخترت أكون جنبهم”.
وأكد حمادة بركات أنه عاش لحظات حزن كبيرة، لأن التمثيل يمثل شغف عمره منذ الطفولة، بداية من المسرح المدرسي والجامعي وصولًا للاحتراف.
وتحدث عن مشاركته في مسلسل “قوت القلوب” بطولة الفنانة ماجدة زكي، مؤكدًا أنه تم تصويره خلال أزمة كورونا، اضطر للسفر خلال توقف العمل، وعاد لاستكمال التصوير فور استئناف العمل، وأكد أنه حاول مرارًا التوفيق بين العمل في مصر والاستقرار مع أسرته في أمريكا، إلا أن الظروف لم تكن مستقرة بما يسمح بالاستمرار، رغم تلقيه عروضًا فنية.
وأشار حمادة بركات إلى أن إقامته بالخارج لم تعوضه فنيًا، لكنها منحته فرصة لرؤية الوسط الفني من زاوية أوسع، ومتابعة تطور الأجيال وطبيعة عمل الإعلام، مؤكدًا أن الوسط الفني يضم دوائر متعددة، وفي كل دائرة هناك من يقدّره ويدعمه، وختم حديثه بالتأكيد على أمله في العودة بقوة إلى الساحة الفنية، قائلًا: “إن شاء الله نعود بقوة”.



