هل الكرواسون صحي؟ دراسة تكشف ما يحدث داخل جسمك بعد تناوله

كتب: شيماء أحمد
لعشّاق الكرواسون، قد يكون تناول هذه المعجّنات الشهية بداية ممتعة لليوم، لكن ما يحدث داخل الجسم بعدها يستحق التوقف عنده، فالكرواسون يُعد من الأطعمة ذات المؤشر الجلايسيمي المرتفع، ما يعني أنه يرفع مستوى سكر الدم بسرعة بسبب محتواه العالي من الكربوهيدرات المكررة والدهون، ورغم مذاقه اللذيذ وقوامه الهش، إلا أن قيمته الغذائية محدودة مقارنة بالسعرات التي يزوّد بها الجسم.
وفقاً لبيانات التغذية، يحتوي الكرواسون المتوسط على حوالي 231 سعرة حرارية، وكمية بسيطة من البروتين، مقابل نسبة كبيرة من الدهون والكربوهيدرات، ما يجعله خياراً غير مثالي لمن يراقب مستوى السكر أو الوزن.
ومن الأفكار الشائعة أن تبريد الكرواسون قبل تناوله قد يقلل من تأثيره على سكر الدم من خلال زيادة “النشا المقاوم”، وهو نوع يصعب على الجسم هضمه وبالتالي لا يرفع السكر، إلا أن الخبراء يشيرون إلى أن هذه الفائدة تظهر بوضوح في أطعمة كالأرز والبطاطس، بينما يكون تأثيرها في الكرواسان محدوداً جداً، لأن كمية النشا المتاحة فيه أقل بكثير.
كما يوضح اختصاصيو التغذية أن الدهون الموجودة في الكرواسون، رغم أنها تُبطئ امتصاص بعض الكربوهيدرات في الأطعمة الأخرى، لا تقلل فعلياً من مؤشّره الجلايسيمي المرتفع، لذلك يبقى تناول الكرواسان كما هو مؤثراً على مستوى السكر.
ويوصي الخبراء بتقليل الكمية أو الاكتفاء بنصف قطعة، مع تناول بروتينات بجانبها مثل البيض أو الجبن لموازنة الامتصاص وتقليل الارتفاع السريع في الجلوكوز، ويمكن كذلك استبداله بخيارات أكثر توازناً مثل خبز الحبوب الكاملة، زبدة المكسرات، أو زبادي يوناني مع فاكهة



