لايف ستايل

دار «شانيل» علاقتها التاريخية مع علامة القمصان الفرنسية العريقة «شارفيه»

كتب: شيماء أحمد


جددت دار «شانيل» علاقتها التاريخية مع علامة القمصان الفرنسية العريقة «شارفيه» في عرض ربيع وصيف 2026، من خلال ثلاث قمصان فقط كانت كافية لإعادة إحياء قصة حب قديمة جمعت غابرييل شانيل والأرستقراطي البريطاني آرثر «بوي» كابيل،  العرض الذي قدّمه المصمم البلجيكي الفرنسي ماثيو بلازي شكّل أول اختبار حقيقي له منذ التحاقه بالدار، بعد سنوات من البحث عن خليفة يملأ الفراغ الكبير الذي تركه كارل لاغرفيلد.

بدلاً من الدخول في مقارنة مباشرة مع تاريخ الدار الطويل، عاد بلازي إلى الجذور، إلى شخصية غابرييل شانيل نفسها، وقرأ سيرتها ليستكشف ما وراء صورتها الأسطورية، لكن الشرارة الحقيقية انطلقت عندما لاحظ القميص الرجالي القطني الذي كانت ترتديه في عدة صور، والذي كان يخص بوي كابيل. وعندما اكتشف أن كابيل لم يكن يرتدي إلا قمصان «شارفيه»، وأن غابرييل كانت تختارها له بنفسها، وجد بلازي الرابط المثالي ليبدأ منه عهده الجديد.

التعاون بين «شانيل» و«شارفيه» لم يكن متوقعاً، خصوصاً أن الدار نادراً ما تستعين ببيوت خارجية،  ومع ذلك، جاء المشروع ليعيد وصل خيط عاطفي قديم، صيغ في ثلاثة قمصان مُتقنة حملت تقنية وخبرة «شارفيه»، بينما وضعت «شانيل» توقيعها بخط انسيابي واضح على جانب كل قطعة.

قدّم بلازي القميص الأبيض بشكل معاصر يجمع الأناقة والعملية، محولاً قطعة رجالية تقليدية إلى عنصر يمكن أن ترتديه امرأة «شانيل» في النهار والسهرة على حد سواء، سواء بتنسيقها مع تنورة مرصعة بالريش أو بأسلوب أكثر بساطة وحداثة.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى