فضائيات

رمضان عبدالمعز: النبي مدرسة أخلاقية شاملة في توجيه الناس وإصلاح المجتمع

هبة أحمد


أكد الشيخ رمضان عبدالمعز أن النبي محمد ﷺ كان المثل الأعلى في توجيه الناس وتصحيح السلوكيات الخاطئة التي لا تتماشى مع الأخلاق والنظام العام، مشددًا على أن “الدين قائم على النصيحة” كما جاء في الحديث الشريف: “الدين النصيحة”.

وأوضح رمضان عبدالمعز في حلقة من برنامج “لعلهم يفقهون” على قناة DMC، أن الغاية الأسمى للشريعة الإسلامية هي رعاية مصالح الناس، لافتًا إلى أن الرسول ﷺ قضى ما بين سن الأربعين وحتى وفاته في الثالثة والستين من عمره وهو يبلغ رسالة ربه، بهدف تحقيق المقصد العام للشريعة، وهو جلب المنافع للناس ودفع الأضرار عنهم.

وأضاف أن الإسلام جاء لخدمة البشرية كلها، وربنا سبحانه وتعالى قال: “هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها”، يعني طلب من الناس يعمروا الأرض ويصلحوها، وأكد أن أكثر الناس عبادة لله هم أكثرهم عملًا لعمارة الأرض، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ: “إن من الناس مفاتيح للخير مغاليق للشر، وإن من الناس مفاتيح للشر مغاليق للخير”.

وأشار رمضان عبدالمعز إلى أن الشريعة الإسلامية وضعت مقاصد كبرى تنبثق من المقصد العام، تشمل حفظ النفس، والدين، والعقل، والنسل، والمال، والوطن، معتبرًا أن هذه المبادئ هي الأساس الذي يحفظ كرامة الإنسان ويحقق مصالح المجتمع.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى