فنسينما

الدنجوان ووحش الشاشة.. ذكرى رحيل رشدي أباظة وفريد شوقي |جمعتهم النجومية وذكرى الوفاة



في مثل هذا اليوم، اجتمع الحزن مرتين على جمهور الفن في مصر والعالم العربي، ففي 27 يوليو، غابت عن عالمنا قمتان من قمم الشاشة: رشدي أباظة عام 1980، وفريد شوقي عام 1998، لكن ظلهما لم يغادر الشاشة يومًا، وبقيت أعمالهما حية تتردد بين الأجيال.

رشدي أباظة، دنجوان السينما ووسيمها الذي أسر القلوب، بدأ رحلته الفنية من فيلم المليونيرة الصغيرة عام 1949، ليشق طريقه بثبات نحو أدوار البطولة، ويقدّم على مدار 30 عامًا عشرات الأعمال التي شكّلت ملامح العصر الذهبي للسينما.

من أبرز أفلامه: في بيتنا رجل، الزوجة 13، صغيرة على الحب، الرجل الثاني، وجميلة، جمع بين الوسامة والحضور الطاغي، وكان نموذجًا للرجل الشرقي في عيون كثير من جمهوره، خاصة من النساء.

توفي رشدي أباظة عن عمر ناهز 53 عامًا، بعد صراع مؤلم مع المرض، لكنه ظل حتى أيامه الأخيرة يحلم بالعودة للسينما والإنتاج، محتفظًا بروحه الشغوفة رغم الغيبوبة والآلام التي أنهكته.

أما فريد شوقي، فكان وجهًا آخر للبطولة، لكنه أكثر شعبية وصلابة. لقبوه بـ”وحش الشاشة”، ولم يكن مجرد ممثل، بل كان كاتبًا ومنتجًا، وقدم للفن المصري أكثر من 400 عمل متنوع بين السينما والمسرح والتلفزيون، على مدار أكثر من خمسين عامًا.

برع في أدوار الفتوة والمكافح، وجسّد قضايا الناس ببساطة وصدق، في أفلام مثل جعلوني مجرمًا، رصيف نمرة 5، والأسطى حسن، كما ترك بصمة مميزة في الدراما من خلال أعمال مثل البخيل وأنا وصابر يا عم صابر.

رحل فريد شوقي عن عمر 77 عامًا، بعد أن كتب سيرة فنية حافلة يصعب تكرارها، وكان في نظر جمهوره الفنان القريب من القلب، الذي لم يتعالى يومًا على مشاهده أو قضاياه.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى