بعد أزمة صحية استمرت أسبوعين.. الطب الشرعي يؤكد: وفاة زياد الرحباني طبيعية

هبة أحمد
أعلنت وسائل إعلام لبنانية، من بينها قناة “الجديد”، أن جثمان الفنان الراحل زياد الرحباني موجود حاليًا في مستشفى خوري بمنطقة الحمراء في بيروت، بحضور أفراد من عائلته وعدد من محبيه، وأفادت القناة أن الوفاة كانت طبيعية، بعد معاناة صحية استمرت حوالي أسبوعين بسبب أزمة مزمنة في الكبد، وهذا أدى لتدهور وضعه الصحي.
ورحل زياد الرحباني عن عمر ناهز 69 عامًا، تاركًا خلفه إرثًا فنيًا عظيمًا، حيث كان معروفًا بقدرته على التعبير عن الواقع اللبناني بعين ناقدة ولسان ساخر، عُرف بأسلوبه المختلف، الذي مزج بين الموسيقى والمسرح والفكر، في السنوات الأخيرة أثر تراجع حالته الصحية على نشاطه الفني.
زياد هو ابن فيروز، وعاصي الرحباني، وهو أحد مؤسسي النهضة الموسيقية اللبنانية الحديثة، وُلد في الأول من يناير عام 1956، وبدأ مشواره الفني مبكرًا؛ إذ لحن لوالدته أغنية “سألوني الناس” عندما كان في السابعة عشرة من عمره، في فترة كان فيها والده مريضًا، لتحقق الأغنية نجاحًا كبيرًا وتصبح من كلاسيكيات فيروز.
منذ تلك اللحظة، توالت ألحانه لوالدته فيروز، فقدم لها عددًا من الأغاني التي أصبحت من علامات الأغنية العربية الحديثة، مثل: “أنا عندي حنين”، “البوسطة”، “ضاق خلقي”، “سلملي عليه”، “يا جبل الشيخ” وغيرها.
على خشبة المسرح، كانت بداياته كممثل في مسرحيات الرحبانيين، لكنه سرعان ما بدأ كتابة أعماله الخاصة، وقدم نصوصًا مسرحية غنية بالرسائل السياسية والاجتماعية، مثل: “سهرية”، “فيلم أميركي طويل”، “شي فاشل”، “بالنسبة لبكرا شو”، والتي أصبحت جزءًا من ذاكرة المسرح اللبناني والعربي.
في حياته الشخصية، تزوج من دلال كرم وانفصل عنها لاحقًا، ثم عاش علاقة طويلة مع الفنانة اللبنانية كارمن لبس استمرت قرابة 15 عامًا.



