الشيخ محمد كمال: استخدام ماء البحر في الوضوء والغُسل جائز شرعًا

هبة أحمد
أكد الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن استخدام ماء البحر في الوضوء أو الغُسل جائز شرعًا دون أي حرج، سواء كان الغسل للطهارة من الجنابة أو غيرها، مشددًا على أن ملوحة ماء البحر لا تُنقص من طهوريته.
وخلال ظهوره في برنامج “فتاوى الناس” على قناة الناس، أوضح الشيخ محمد كمال أن الحكم في هذه المسألة واضح وثابت في السنة النبوية، مشيرًا إلى ما ورد عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم حين سأله الصحابة عن ماء البحر، فأجابهم:”هو الطَّهورُ ماؤُهُ، الحلُّ ميتتُهُ”، وهو ما اعتبره دليلًا قاطعًا على أن ماء البحر طاهر ومُطهر، ويجوز استعماله في الطهارة دون قيد.
وأشار إلى أن ملوحة البحر ليست ناتجة عن تلوث أو نجاسة وإنما هي من طبيعته التي خُلق عليها، وبالتالي فلا تُغير من حكم استخدامه شرعًا.
واختتم الشيخ محمد كمال تصريحه مؤكدًا:”لا يشترط أن يكون الماء عذبًا حتى يُستخدم في الطهارة، فماء البحر طهور بإجماع العلماء، والسنة النبوية أوضحت هذا الحكم بجلاء، فلا ينبغي التردد في استخدامه وقت الحاجة”.



