غضب الممثلة “جين بيركين” من تسمية الحقيبة الأشهر في العالم باسمها.. فما القصة؟

كتب: سارة الدبور
قد تعتقد أن تسمية حقيبة فاخرة باسمك هو شرف لا يضاهي لكن الحقيقة احيانا تحمل ما هو اغرب من الخيال.
* في عام 1981 كانت الممثلة والمغنية البريطانية جين بيركين علي متن طائرة متجهة من باريس الي لندن وجلست بالصدفة الي جانب جان لويس دوما المدير التنفيذي لهيرميس حينها وبينما كانت ترتب محتويات حقيبتها التي كانت دائما ما تفيض بالاغراض وتسقط منها اشياؤها، بدأ حوار غير متوقع بين الطرفين.
* تذمرت جين وقتها من عدم وجود حقيبة أنيقة تتسع لكل ما تحتاجه الام العاملة والفنانة المتألقة فسألها دوما وماذا لو صممناها نحن؟
* وبعد رسومات سريعة علي كيس من أكياس الطائرة ولدت فكرة حقيبة بيركن حقيبة جلدية أنيقة رحبة بتصميم كلاسيكي يحمل روح العملية والفخامة في آن واحد.
* رغم أن الحقيبة أصبحت أيقونة في عالم الموضة وتحمل اسمها إلا أن جين بيركين لم تكن سعيدة تماما ففي إحدى المرات طالبت جين بإزالة اسمها من علي الحقيبة بسبب مخاوفها بشأن معاملة التماسيح التي يستخدم جلدها في بعض النسخ النادرة منها مما اشعل جدلا كبيرا في عالم الموضة.
* وعندها قام جان لويس دوما بإرسال فريق كامل للتحقيق في تلك الادعاءات والتأكد من أن الجلود التي تستخدم في تصنيع حقائب بيركين مرخصة وخاضعة للرقابة البيطرية الصارمة وفقا لمعايير أخلاقية في تربية الحيوانات ومعالجتها.
* وبعد مراجعة كل الوثائق والتقارير تواصلت دار هيرميس مع جين بيركين وقدمت لها كل ما يثبت أن عملياتهم مطابقة للمعايير الأخلاقية والبيئية بل صرحت بأنها ستعمل علي تحسين إجراءاتها أكثر لضمان الشفافية.



