هل يسبب زيادة الوزن؟ 4 خرافات شائعة حول السمنة والتبرع بالدم

كتب: شيماء أحمد
في ظل تزايد المخاوف بشأن السمنة، يتردد الكثير من الأفراد المصابين بها في التبرع بالدم، وذلك بسبب انتشار العديد من المفاهيم الخاطئة حول هذه العملية الحيوية.
وإليكم بعض الخرافات الخاصة بشائعات التبرع بالدم
الخرافة 1: الأشخاص الذين يعانون من السمنة لا يستطيعون التبرع بالدم.
الحقيقة: يمكن للعديد من الأفراد المصابين بالسمنة التبرع بالدم بشرط استيفائهم للمعايير القياسية للعمر والحالة الصحية ومتطلبات الوزن التي تضعها منظمات التبرع بالدم.
الخرافة 2: الدم من المتبرعين البدناء أقل جودة.
الحقيقة: جودة الدم لا تُحدد بوزن المتبرع، يمكن استخدام البلازما والدم الكامل من المتبرعين البدناء وغير البدناء على حد سواء لعمليات نقل الدم، شريطة خلوهم من الأمراض المعدية والمشاكل الصحية الأخرى.
الخرافة 3: التبرع بالدم يسبب زيادة الوزن.
الحقيقة: التبرع بالدم لا يؤدي إلى زيادة ملحوظة في الوزن العوامل الرئيسية المؤثرة على الوزن هي عملية الأيض في الجسم والعادات الغذائية، وليس عملية التبرع بالدم نفسها.
الخرافة 4: التبرع بالبلازما غير مناسب للمتبرعين المصابين بالسمنة.
الحقيقة: يمكن للأشخاص الذين يعانون من السمنة التبرع بالبلازما بأمان، بل قد يمتلك الأشخاص ذوو نسب الدهون العالية في الجسم كميات بلازما أكبر، مما قد يجعلهم مؤهلين للتبرع بشكل أكثر تكرارًا.
لماذا يجب على المصابين بالسمنة التبرع بالدم؟
معايير الأهلية: يجب أن يكون عمر المتبرع 18 عامًا على الأقل، وألا يقل وزنه عن 110 أرطال (حوالي 50 كجم)، وأن يتمتع بصحة جيدة بشكل عام، هذه الحدود تتناسب غالبًا مع العديد من الأشخاص الذين يعانون من السمنة.
الفوائد الصحية: للتبرع بالدم بانتظام فوائد صحية، منها تقليل تراكم الحديد في الدم وتحسين صحة القلب والأوعية الدموية، وبالنسبة للمتبرعين الذين يعانون من السمنة، قد يساعد ذلك في إدارة وزنهم وتحسين صحتهم العامة.
وتيرة التبرع: يمكن التبرع بالدم الكامل كل 56 يومًا، بينما يمكن التبرع بالبلازما بوتيرة أعلى (كل 28 يومًا)، مما يتيح للأفراد المساهمة بانتظام.
التأثير المجتمعي: يساهم إشراك الأفراد الذين يعانون من السمنة في التبرع بالدم في معالجة نقص إمدادات الدم، خاصة في المجتمعات المتنوعة، كما تساعد حملات التوعية في دحض الخرافات وتشجيع المشاركة.



