
هبة أحمد
قال الفنان إياد نصار إن العمل مع ممثل قوي يُثقل أداءه ويحفز تميّزه، مشيرًا إلى أن القوة في الأداء تُكمل الأداء المتميز للممثل المقابل.
وأضاف في تصريحاته التلفزيونية أنه يفضل العمل مع ممثلين أقوياء، لأن ذلك يسهم بشكل كبير في تحسين أدائه، حيث قال:”الممثل اللي قدامك ده جزء من أداءك إنك تشتغل مع ممثل قوي أفضل بكتير ليك عن إنك تشتغل مع ممثل ضعيف لإن الممثل اللي قدامك نص أداءك بالعكس بحب يكون حواليا ممثلين أقويا وبحب أكون ممثل قوي قدام الممثلين الأقويا عشان مخذلهمش وأساعدهم في أداءهم”.
وفيما يتعلق بمسلسل “ظلم المصطبة”، أشار نصار إلى أنه كان مشروعًا مهمًا نظرًا لتناوله قضايا حساسة حول العادات والتقاليد وتأثيرها على القانون، موضحًا أن البعض اعتقد أن المسلسل ليس مناسبًا للعرض الرمضاني في البداية، إلا أن النصف الثاني من رمضان شهد عرض أعمال متنوعة، بما في ذلك هذا المسلسل الذي يتناول العنف ضد النساء بسبب العنف الذكور، كما أكد أن المسلسل كان يحمل رسالة مهمة حول ضرورة التوازن بين العادات والقانون، خاصة عندما تكون بعض العادات بحاجة للفصل عنها قانونياً.
قائلاً:” ظلم المصطبة كان الكل حاسس إن ده مش مشروع رمضاني اسم تقيل ومشروع تقيل بس صادف إن النص التاني من رمضان شارك مع مجموعة أعمال بتتحرك بتقل وكإنه كان في تنويعة كده للمشاهد إن الجزء الأول مافيش الحاجات اللي هنتقل عليك والجزء التاني كان بيتكلم في قضايا مهمة فكان من ضمنهم ظلم المصطبة كان موضوع مهم شاغل الكل فكرة اندماج العادات والتقاليد وتأثيرها وطغيانها أوقات على القانون، في عادات بنحب تفضل موجودة بس في عادات القانون يفصل فيها مش الأشخاص ولا العادات والتقاليد الموضوع كان مهم بالنسبة لنا فكرة العنف اللي بيحصل على الست نتيجة صراع ذكوري بحت، وفكرة المجتمع إزاي بيحاسب الشخص اللي بيقترب من الخطأ كإنه أخطأ كل المناطق دي كانت مناطق مهمة إن نتكلم فيها موضوع تقيل فمحتاج نوعية ممثلين يكونوا موجودين عشان يعرفوا يوصلوا الأحاسيس دي للمشاهد بحيث إنه يبتدي يفكر معاهم فالحمد لله كان كل الممثلين في المسلسل على مستوى عالي جداً وقدموا الشخصيات بمنتهى الإخلاص وعرفنا نترك أثر في رمضان”.
وتحدث إياد نصار عن بداياته الفنية قائلاً إن كل مرحلة في حياته كانت بداية جديدة، وأن قرار ترك الفن التشكيلي للتوجه للتمثيل كان بمثابة بداية حقيقية له. وأضاف أن توقفه لمدة عام بسبب عدم قناعته بالأعمال التي شارك فيها كان نقطة تحول، حيث أتيحت له الفرصة لاحقًا للعمل في مسلسل حقيقي جعله يشعر بأنه أصبح ممثلًا.
وتابع نصار حديثه حول انتقاله إلى مصر، حيث بدأ العمل في أول عمل مصري له في مسلسل “صرخة أنثى” مع الفنانة داليا البحيري، وقال إن هذه التجربة ساعدته على فهم صناعة الفن في مصر بشكل أعمق، لأن عدم معرفته بين الناس سمح له بالتحرك بحرية وفهم اللهجة المصرية وطبيعة الشخصيات بشكل أفضل.



