هل من الصحي شرب عصير سموثي يوميًا؟ دراسة تجيب

كتب: شيماء أحمد
يُعتبر عصير السموثي من المشروبات الشائعة التي يرتبط استهلاكها غالبًا بنمط حياة صحي، لكن هل من المفيد فعلًا شربه كل يوم؟ وفقًا لدراسة حديثة، يمكن أن يكون السموثي خيارًا جيدًا ضمن النظام الغذائي اليومي – بشرط إعداده بطريقة متوازنة.
تشير الدراسة إلى أن السموثي المصنوع من مكونات طبيعية ومتنوعة، مثل الفواكه ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض (كالمانجو أو التوت)، والخضراوات الورقية (كالسبانخ والكرنب)، بالإضافة إلى مصدر بروتين (كالزبادي اليوناني أو مسحوق البروتين)، ودهون صحية (مثل بذور الشيا أو زبدة المكسرات)، يمكن أن يُساهم في استقرار مستويات السكر في الدم، ويعزز الشعور بالشبع، ويدعم صحة الجهاز الهضمي.
لكن الدراسة حذّرت أيضًا من بعض الأنواع الشائعة من السموثي، التي قد تتحول إلى “قنابل سكرية”، بسبب احتوائها على عصائر فواكه مركزة، محليات مضافة، ومنتجات ألبان منكهة. هذه المكونات قد تؤدي إلى ارتفاع سريع في مستوى السكر، يعقبه شعور بالتعب والجوع.
من جانب آخر، لاحظ الباحثون أن الشعور بالشبع الناتج عن شرب العصير لا يعادل غالبًا ما يشعر به الشخص عند تناول الأطعمة الكاملة، وهو ما قد يؤثر على كمية الطعام المتناولة لاحقًا. كما أن بعض الفئات، مثل مرضى السكري، قد يحتاجون إلى تعديل وصفاتهم الخاصة بعناية.
وتنصح الدراسة بأن يكون العصير غنيًا بالبروتين، والدهون المفيدة، والألياف، وليس مجرد مزيج من الفواكه. كما يُستحسن تنويع المكونات خلال الأسبوع للحصول على أكبر قدر ممكن من الفيتامينات والمعادن.



