
تقى الخولي
ترك مسلسل ولاد الشمس بطولة أحمد مالك وطه دسوقي بصمة قوية في عقول المشاهدين كما استطاع ترك تلك البصمة في المجتمع والقوانين على الرغم من أنه بطولة شبابية لكنه أحدث أثرًا ملحوظًا، حيث ناقش المسلسل الصعوبات التي تواجه الطفل المكفول والتغيرات التي يواجهها في الحياة.
كما سلط الضوء على قضية لم تناقش من قبل وهي إعادة الأطفال إلى دور الأيتام مرة أخرى بعد تبنيهم، مما جعل وزارة التضامن الاجتماعي ممثلة في اللجنة العليا للأسر البديلة الكافلة، تفرض غرامة مالية قدرها 20 ألف جنيه على كل أسرة تقرر إعادة الطفل المكفول إلى دار الرعاية بعد تبنيه.
مسلسل تحت الوصاية
كما ناقش مسلسل تحت الوصاية الأزمات التي تواجه الأم وأطفالها بعد وفاة الأب عندما تكون الأم غير واصية على أبنائها وأموالهم والضرر الذي يقع عليهم نتيجة ذلك، وبعد عرض مسلسل تحت الوصاية الذي قدمته الفنانة منى زكي طالب الكثيرون إجراء تعديلات على قانون الولاية على المال حتى يكون للأم حق الوصاية على أبنائها.
مسلسل فاتن أمل حربي
كما ناقشت الفنانة نيللي كريم قضية ولاية الأم على الأطفال ولكن من اتجاه آخر وهو حين زواجها من رجل آخر بعد الطلاق حيث قد يصل الأمر إلى منعها من رؤيتهم، وبعدما ناقشته نيللي كريم تمت المناداة بتعديل قانون الأسرة والاستجابة إلى الموضوعات التي طرحها العمل.
مسلسل لمس اكتاف
ناقش مسلسل لمس اكتاف قضية تجارة الأدوية كمواد مخدرة وبيعها في الصيدليات بدون وصفة طبية خاصةً علاج الأمراض العصبية، وسلط المسلسل الضوء على خطورة تلك القضية وتأثيرها على الشباب مما جعل أعضاء البرلمان يهتمون بالفعل وأضافت لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية مادة تجرم المواد المخدرة التخليقية.
لم تكن تلك الأعمال الفنية فقط هي المؤثرة في القوانين ولكن السينما والدراما المصرية تملكان العديد من الأعمال التي أثرت في القوانين، منها فيلم أريد حلا الذي أعطى المرأة حق الخلع والتخلي عن زوجها، وفيلم جعلوني مجرمًا الذي نتج عنه إصدار قانون ينص على الإعفاء من السابقة الأولى في الصفحة الجنائية ليتمكن المخطئ من بداية حياة جديدة.



