تحذير من “رقبة التكنولوجيا” وعلاقتها بالتجاعيد المبكرة.. ما القصة؟

كتب: شيماء أحمد
حذرت خبيرة التجميل ليكا عليانا، من ظاهرة تُعرف باسم “رقبة التكنولوجيا”، والتي أصبحت من المشكلات الجلدية الشائعة الناتجة عن الاستخدام المفرط للهواتف الذكية والنظر المستمر إلى الشاشات الظاهرة، بحسب عليانا، تُسهم بشكل مباشر في ظهور الخطوط الأفقية والتجاعيد المبكرة في منطقة الرقبة، نتيجة لوضعية الرأس المنخفضة لساعات طويلة.
ووفقاً لموقع health، قالت عليانا، وهي الأخصائية الرئيسية في مركز “ألانيا إستيتكس” للتجميل، إن العناية بالبشرة لا يجب أن تقتصر على الوجه فقط، بل يجب أن تشمل الرقبة، خاصة أن بشرتها أكثر حساسية وتحتوي على عدد أقل من الغدد الدهنية، مما يجعلها أكثر عرضة للجفاف والترهل.
وأكدت أن العناية اليومية بالرقبة ضرورة وليست رفاهية، بدءًا من التنظيف والتقشير بلطف، ووصولاً إلى استخدام الأمصال المرطبة والمرطبات المغذية، مع الحرص على وضع واقٍ من الشمس يوميًا لتقليل تأثير أشعة الشمس، أحد العوامل الرئيسية في الشيخوخة المبكرة.
كما شددت على أهمية التدليك المنتظم لمنطقة الرقبة لتحفيز الدورة الدموية وتحسين مرونة الجلد، وذكرت أنه في بعض الحالات، يُفضل استخدام منتجات مخصصة لشد الرقبة بسبب رقتها.
وفيما يتعلق بالعلاجات الاحترافية، أشارت عليانا إلى أن التقنيات الحديثة مثل Venus Versa – وهو علاج غير جراحي يستخدم ترددات الراديو والحقول الكهرومغناطيسية – قد أثبتت فعالية في شد الجلد وتعزيز إنتاج الكولاجين وتقليل علامات “رقبة التكنولوجيا”.
وأضافت: “الجمع بين الرعاية المنزلية والعلاجات الاحترافية هو أفضل وسيلة للحفاظ على بشرة الرقبة مشدودة وصحية وتقليل مظاهر الشيخوخة المبكرة الناتجة عن عادات يومية غير مدروسة.



