لايف ستايل

أيهما أفضل لمريض الكوليسترول.. ورك الدجاجة ام صدرها؟

كتب: سارة الدبور


يعد الدجاج من أكثر أنواع اللحوم استهلاكا في البيوت، باعتباره خيارًا صحيًا، مقارنة ببعض اللحوم الحمراء، لكن بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول أو الذين يتبعون نظامًا غذائيًا صحيًا للحفاظ على مستوى الكوليسترول في الدم، قد يكون من الضروري تحديد أي جزء من الدجاج هو الأنسب لهم، وهل هو الورك أم الصدر؟

* الورك:

-يحتوي الورك على نسبة أعلى من الدهون مقارنة بالصدر، لكن الدهون الموجودة في الورك عادةً ما تكون دهونًا غير مشبعة، وهي أقل ضررًا على الصحة من الدهون المشبعة.

-بما أن الورك يحتوي على دهون أكثر، فإنه يحتوي على سعرات حرارية أعلى مقارنة بالصدر.

-الورك يحتوي أيضًا على كمية جيدة من البروتين، ولكن البروتين في الورك قد يكون أقل
من الصدر.

-الورك يحتوي على دهون غير مشبعة بشكل رئيسي، إلا أن وجود كمية أكبر من الدهون يمكن أن يؤثر على الكوليسترول إذا تم تناوله بكميات كبيرة.

-مريض الكوليسترول قد يحتاج إلى تجنب تناول الورك بشكل مفرط لتفادي تناول كميات كبيرة من الدهون.

* الصدر:

-يعتبر صدر الدجاج من القطع المنخفضة في الدهون مقارنة بالورك، مما يجعله خيارًا مفضلًا للذين يعانون من مشاكل في الكوليسترول أو أولئك الذين يتبعون نظامًا غذائيًا منخفض الدهون.

-يحتوي الصدر على سعرات حرارية أقل من الورك، مما يجعله الخيار المثالي للأشخاص الذين يرغبون في التحكم في وزنهم.

-يعتبر صدر الدجاج مصدرًا ممتازًا للبروتين الخالي من الدهون، مما يجعله خيارًا صحيًا لمريض الكوليسترول لأنه يوفر البروتين دون إضافة دهون غير ضرورية.

-نظرًا لانخفاض محتواه من الدهون المشبعة والسعرات الحرارية، يعتبر صدر الدجاج الخيار الأنسب لخفض مستويات الكوليسترول في الدم.

-الصدر غني بالبروتين عالي الجودة الذي يساهم في بناء العضلات وتعزيز الصحة العامة دون التأثير على مستويات الكوليسترول.

-يمكن أن يساعد استبدال القطع الدهنية مثل الورك بالصدر في تحسين مستويات الكوليسترول وتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب.

اخبار ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى