من وحي لقاء هنا الزاهد.. كيف يمكن تخطي فقدان شخص عزيز

كتب: شيماء أحمد
في حديث مؤثر، فتحت الفنانة هنا الزاهد قلبها لتشارك الجمهور تجربة إنسانية شديدة الخصوصية، حين تحدثت عن العلاقة القوية التي جمعتها بزوج والدتها الراحل الفنان طلعت زكريا، ووصفت وفاته بأنها واحدة من أكبر الصدمات التي مرت بها في حياتها، حديثها مع الاعلامي أنس بوخش سلط الضوء على قضية تمس الكثيرين.. كيف يمكن تجاوز ألم فقدان شخص نحبه ونرتبط به بعمق.
الحزن ليس ضعفًا.. امنحه وقتًا
الطبيعي أن يشعر الإنسان بالحزن العميق بعد فقدان عزيز، تخصيص وقت يومي للحزن والتأمل أو الدعاء وتذكر الذكريات، يساعد على التعبير عن المشاعر وتفريغها، بدلاً من كبتها، فالحزن مرحلة طبيعية لا بد من المرور بها دون خجل.
اكتب مشاعرك ودوّن ذكرياتك
التدوين من الوسائل الفعّالة لتنظيم المشاعر، يساعدك في إدراك ما تمر به وتقبله تدريجيًا، كما يمنحك فرصة للحديث الصامت مع من رحل، واستحضار لحظات كانت تحمل السعادة والدعم.
الاعتناء بالنفس جزء من التعافي
الاهتمام بالصحة النفسية والجسدية خلال فترة الحزن أمر أساسي، ممارسة بعض الأنشطة البسيطة التي كنت تستمتع بها، ليس تجاهلاً للفقد، بل وسيلة لدعم ذاتك وتوازنك النفسي.
مارس أنشطة تساعد على التفريغ النفسي
الكتابة الإبداعية، الرسم، التأمل، الاستماع للموسيقى الهادئة، أو حتى المشي في الهواء الطلق… جميعها أدوات يمكن أن تخفف الضغط النفسي وتعزز الشعور بالراحة.
تجنب اتخاذ قرارات مصيرية بسرعة
من الأخطاء الشائعة بعد الفقد اتخاذ قرارات متسرعة مثل التخلص من مقتنيات الشخص المتوفى، الأفضل تأجيل هذه الخطوات حتى تستقر المشاعر ويصفو التفكير.
كن مستعدًا للأوقات الصعبة
قد تكون المناسبات السنوية كأعياد الميلاد أو ذكرى الوفاة مؤلمةالاستعداد المسبق لها ومشاركتها مع من يشاركونك الذكرى، يساعد على تحويل الألم إلى طقوس حب ووفاء.
اطلب الدعم عند الحاجة
التحدث مع أصدقاء، متخصصين، أو حتى مجموعات الدعم، قد يكون ضرورة وليس رفاهية, لا تتردد في طلب المساعدة إذا شعرت أن الحزن يؤثر على حياتك اليومية أو يؤدي إلى أعراض اكتئابية مستمرة.



